الجمعة، 3 أبريل 2009

!!!...المعااااااااااااااكساااااااااااااااات












باسم الله الرحمن الرحيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

المعاكسات ... موضوع معروف وشائع ... أطرافه معروفون ... وآثاره معروفة ... وأشكاله معروفة ...

ولد يغازل بنتا في الشارع ... وشبان على قارعة الطريق يحدقون في القادم وفي الذاهب ...
وبنات على الطريق بملابسهن ومشيتهن المعروفة ... يلتوين كأنهن ....

وشباب قد سرح شعره وملأه بالجيلاتين حتى يصير لماعا وأملسا ... ولبس النظارات السوداء ، وأخذ الهواتف النقالة وجلس جلسة الفنانين ... ثم بقي ينتظر لعل غانية نسيت أن تلبس ملابسها تمر أمامه فيغازلها بكلام معسول فتسقط بين ركبتيه ...!!!

والقصص كثيرة ومتنوعة وتوجع القلب ، لم تعد تقتصر على الشباب المسكين ، بل انتقلت العدوى إلى كبار السن ... !!!!

وفي هذا العصر موضة جديدة من المعاكسات ... أصبحت البنات يعاكسن الرجال ...!!! ليعبر عن قمة في الحقارة وصلت إليها المرأة ... وليدق ناقوس الخطر ... بأن الحياء قد ذهب ...

كل هذا لا يبدو غريبا ...!!! ، ولكن الغريب؛ أن كل فتى يغازل فتاة أو يعاكسها بأي طريقة كانت ... لا يرضى ذلك لأخته أو ابنته أو أهل بيته من النساء ، ولا حتى لنساء جاره ، ولكنه يرضاه لغيرهن ...

المحير ... لماذا يفعل الشباب ذلك ؟؟؟ ، ما الهدف منه ؟؟؟ وما الفائدة في المعاكسات ؟؟؟ ... غريب حقا ...!!!

لاشك أنه لكل معاكس إجابة ... لا يهم ما تكون هذه الاجابة ... لأنها مهما كانت فلن تكون مقنعة ...
المعاكسات تدل على قمة الغباء التي وصل لها المعاكس وقمة ضعفه وذله ... وقمة خبله وجنونه ... إذ كيف يتصرف انسان تصرفا لا يدري الغرض منه ولا عواقبه ...

كيف يسمح الانسان لنفسه أن يري للناس كم هو ضعيف أمام شهوته ، كم هو ضعيييف إلى درجة أنه لا يمكنه التحكم في نفسه ... إلى درجة أنه يفعل اي شيء يمليه عليه شيطانه ... دون أدنى امتناع ...

لا داعي لأن أخبركم بعواقب المعاكسات أنتم بلا شك تعرفونها تمام المعرفة ، سواء عند الله أو عند الناس ... ولا داعي لأن أخبركم بما يشعر به المعاكس من احتقار لنفسه ... كل من يعاكس يعرف ذلك ...

كل ما لدي لأقوله فقط هو نصيحة لكل من يملك عقلا ... لا تفعل شيئا يشعرك بذلك وبضعفك حتى لا تحتقر نفسك ...
كن حرا مستقلا ... لا عبدا لشهواتك ولا للشيطان حتى لا تكون رفيقه يوم القيامة ...
عمرك في الدنيا محدود ... وتعلم أنك تعيش في الدنيا مرة واحدة لا غير ، إذا ؛ لك فرصة واحدة لتثبت لربك أنك تريد الجنة وأنك تسعى إليها ...
تملك فرصة واحدة لتثبت رجولتك ، ولتثبتي أيتها الفتاة قمة أنثوتك العفيفة ... ولاشك أن الجميع يعلم ما هي الرجولة الحقيقية ...

فهي ليست في المال ، ولا في ميل النساء إليك أيها الشاب ، ولا في وقوع الرجال تحت قديمك أيتها الفتاة ...

وحدها الأخلاق الحميدة ... ووحده الايمان ، والعمل الصالح يجعل منك شخصا له وزن ... وتجعل منك شخصا حرا مستقلا ...











مخزن اكبر موقع عربي للتحميل الملفات و الصور


مخزن اكبر موقع عربي للتحميل الملفات و الصور
باسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوعنا اليوم موضوع ذو شجون ، موضوع نقار
ن فيه بين الماضي وبين الحاضر الذي نعيش فيه ، والذي نفتخر فيه بوصولنا إلى قمة التطور الحضاري ... ولا ندري أي تطور هذا ؟؟؟؟!!!!

هل الحضارة في الوصول إلى القمر، أم في بناء ناطحات السحاب، أم في العري الذي نراه في الشوارع ؟؟؟، أم في المعاكسات أم في الموضة، أم في العقوق، أم في الظلم العالمي ؟؟؟ أم في الحروب أم و أم وأم ....

في هذا الموضوع ، نقارن بين الماضي وبين الحاضر ، من حيث المبادئ و الأخلاق ... وفي الوقت ذاته لا ننكر ما وصل إليه العلم في هذا العصر ، ولكن تطور في العلم دون أن يوازيه تطور في الأخلاق أو تطور علمي خال من المبادئ الأخلاقية ، هو نوع من التخلف ، أو نوع من التطور أو التحضر الوهمي سرعان ما يظهر زيفه ...

حضارة الانسان تبدأ من داخله ، من أعماقه... حضارة الانسان تكمن في تمسكه بأخلاقه ، وبايمانه وعقيدته ...

الحضارة الحقيقية هي حضارة الصدق و العدل والتسامح ... وإلا فأي صعود دون تلك المبادئ هي نوع من السقوط،أو نوع من الانحطاط ستذوق الدنيا مرارته بعد حين ...

لنعد التفكير في أنفسنا وفي ما نسميه حضارة أو تطور ... يكفينا تطورا ماديا ، ولا نريد أن نعيش في المريخ ... كوكب الأرض كوكبنا لا نريد غيره ...

نريد تطورا وحضارية أخلاقية ، كتلك الحضارة التي بناها المسلمون الأوائل ، حين أقاموا الدنيا على أساس الدين و الخلق ، وعلى أساس مبدأ العدل و التسامح ... تلك حقا هي الحضارة ...

الخميس، 2 أبريل 2009

أيهما تفضل أن تكون ديــك أم كتكـوت؟؟؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قد يعتبرها البعض مغالطة ولكنها مصطلحات اليوم

فقد اصبحت اليوم عادة السهر هي سمة التمدن والتحضر

فالسهــــــــــر نوعــــــــــــان

نوع مذموم في معصية الله

ونوع محمود في طاعة الله كقيام الليل ولو بركعتين

والله ينزل بالليل وملائكته ليرقبونا هذا عابد فله أجره وهذا عاصي فله وزره


اما الانسان الذي ينام مبكرا يقال عليه اليوم " ينام مع الكتاكيت "


قال تعالى *وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا*

فايهما تفضل ان تكون؟؟

ديــــــك........ ينام مبكراو حينما يستيقظ لصلاة الفجر لا يكتفي بكسب اجره من الصلاة

وحده بل يزيده بأن يوقظ غيره ؟؟؟؟؟

أم تكـــــــون

متــحضر........ تسهر الليل في معصية الله وتنام قبل صلاة الفجر ولو بنصف

ساعة وتخسر ساعة توزيع الرزق؟؟؟؟؟؟

فأن اخترت ان تكون ديك..... فقد كسبت ربك و صحتك


وان اخترت ان تكون متحضر....... فأفضل لك أن تكون كتكوت حتى لا تخسر كل شيء








الصداقة الحقيقية هل اصبحت من المستحيلات؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من النعم الكثيرة التى انعم الله عز وجل علينا بها نعمة الصداقة

الصداقة هى الوجه غير المرئى للحب

الصداقه هى التى تجمع بين شخصين لغير غرض الا الود والمحبة فى الله

ولكن هل مازال فى زماننا هذا صداقه حقيقيه من التى نتكلم عنها ؟

يقول المثل الصديق وقت الضيق

وقال الشاعر(اعتقد المتنبى) :

خليلك انت لا من قلت خلى ... وإن كثر التجمل والكلام

فنحن كثيرا مانقول اننا فى زمن المصالح والماديات

زمن انتهى منه الحب وصار فيه كل شيئ بثمن

فهل هناك فى هذا الزمن توجد صداقه حقيقيه ؟

قديما قالوا المستحيلات ثلاث : الغول والعنقاء والخل الوفي

ياسبحان الله يعنى ليس فى زماننا فقط بل منذ القدم الصداقة نادرة


ولذلك من السبعه الذين يظلهم الله فى ظله يوم القيامه كما اخبرنا رسولنا الكريم

(( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ))

وقد سئل ابوحيان عن اطول الناس سفرا فقال: من سافر فى طلب صديق

وقال الشاعر

جزى الله الشدائد كل خير ... عرفت بها عدوى من صديقى

وقال الامام الشافعى

صديق ليس ينفع يوم بؤس --- قريب من عدو في القـياس

ومـا يبقي الصـديقُ بكل عصر--- ولا الإخوان إلا للتآسي

عبرت الدهر ملتمسا بجهدي --- أخـا ثقة فألهـاني إلتماسي

تنـكرت البلادُ ومن عليها --- كـأن اناسـها ليـسوا بنـاس

ان هذا الموضوع كبيرا جدا, حيث نجد الكثيرين الذين كتبوا فيه

ومعظمهم يؤكدون أنه لم يعد هناك وجود للصداقة الحقيقية ؛ بل معظم العلاقات مجرد علاقات عمل ومصالح ومنفعة!! لكن انا ارى انه فعلا يوجد صداقه حقيقيه وانه فيه ناس بيكون بينها ود وحب خالصين لله وليس لغرض مصلحه او عمل وهذا عن تجارب شخصية ولله الحمد (على الرغم من انهم قليلون ولكن موجودين)

انا كتبت هذا الموضوع حتى اعرف رأيكم فيه


ياترى فيه فعلا صداقه حقيقيه؟

والا مثل ما قال الكثيرمن الناس قديما وحديثا انه لا يوجد شيء اسمه صداقه؟

ياريت اللى يكتب تعليق يقول رأيه فى الموضوع بصدق ...

الأربعاء، 1 أبريل 2009

......مخاطر الشات وأضراره

.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من المعلوم عند الكثيرين أن للأنترنت مخاطر عديدة ...ومن بينها الشات ... والكل يعرف ذلك ...

ولكن من باب النصح أردت التذكير به ...


فكثيرا ما سمعنا وقرأنا عن قصص مأساوية بدايتها كانت في غرفة وهمية أو الشات كما يحلو لرواد الأنترنت تسميتها ،وهذه الغرفعبارة عن ساحات للحوار الكتابي أو الصوتي المباشر بين عدة أطراف وهذه هي الغرف العامة التي تسمح بدخول الجميع إليها ، ويمكن أن تتفرع إلى غرف خاصة بأشخاص معينين ، لا يسمح بدخول غيرهم ...


أغلب هذه الغرف يضع لها أصحابها أو المترددون عليها باستمرار أسماء وعناوين منوعة مستعارة وبعضها يحمل أسماء مخزية للغاية في أشياء يندى لها الجبين ويعف اللسان عن ذكرها ... فالمرأة تستخدم اسم الرجل ، والرجل يستخدم اسم المرأة في المحادثة المكتوبة ، أما المحادثات الصوتية فبالامكان أيضا استخدام تقنيات تغير الصوت ، ليصبح صوت الرجل مفعما بالأنوثة، أما المرأة فصوتها يصبح صوت رجل تماما ...!!!!

يقول أحد المترددين على غرفة المحادثة يطلق على نفسه اسم "بحر العرب"وقد ضحك عندما سألته عن الحب الذي يولد في غرفة الدردشة فقال: " هذا الحب ينتهي بانتهاء الجلسة ولا يستحق أن نطلق عليه هذا المصطلح الجميل ، فنحن بدافع التسلية وقضاء الوقت نقوم بملاحقة الفتاة من غرفة إلى غرفة -مجرد لعبة - وقد تكون الكلمات أو عبارات الثناء التي نغدقها على الفتيات يعتبرنها حبا ، وللأسف كثير من الفتيات ساذجات !!!...
وأعتقد أن كل بنت تدخل هذه الغرفة يكون لديها استعداد أن تتخلى عن حيائها ، كما أن الإغراءات التي توفرها هذه الغرف من الصعب أن تقاوم ، وهي أقصر الطرق لانشاء علاقات شاذة ومرفوضة لدى البعض .


وختــــــــــاما :

مواقع الشات او غرف المحادثة للأسف الشديد يعطي صورةمشوهة لمجتمعنا المسلم ، وأول ما تسمع عن هذه الغرف يتبادر إلى ذهن العاقل الإسفاف وقلة الذوق وقلة الحياء ، ولا يخفى على الجميع أن رواد هذه الغرف من المراهقين العابثين من الرجال و النساء ، وتصرفاتهم الصبيانية ، ليس إلا ...

ولتعلم كل فتاة تعتز بقيمتها ودينها و تحافظ على دينها وكرامتها أن ترددها على غرف المحادثة هو تردد على أماكن مشبوهة ، وعيب لا تريد أن يعرف عنه أحد شيئا ، كما أن ما تقوم به من محادثة مع أجنبي يجب أن تستدرك معه أن الله مطلع عليها وتخشى أن تنزل بها عقوبة بمااقترفته من اثم ...






!!!!!الشباب والموضــــــــــــــــة







باسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعرض اليوم موضوعا شبابيا ... وهو موضوع الشباب و الموضة ...

والكلمة التي نقولها في هذه المناسبة ... قف أيها الشاب !! ...أيتها الشابة !!! وانتبهوا ...!!! وتفكروا جيدا في أنفسكم ... في مظهركم ...

انظروا جيدا إلى أنفسكم ... هل في منظركم ذاك ما يسر ؟؟؟ ... هل أنتم لا تملكون عقولا تفكر وتميز؛ حتى لا يمكنكم التمييز بين الجميل و القبيح ، هل أنتم أغبياء لهذه الدرجة حتى تقلدوا كل شيء و أي شيء لمجرد أنه موضة ؟؟؟ ... هل ما يهم فيك هو مظهركم، أو شكلكم ...؟؟؟

خلقنا وكما تعلمون لهدف عظيم ... فلا تحاولوا تجاهله ... وتذكروا أنكم محاسبون على كل شيء ...

فكونوا عقلاء ... أذكياء ... مؤمنين ... وتذكروا أن جمال الروح وحسن الخلق ... و التواضع هو أهم شيء في الانسان ...

أيها الشباب ... قد جربتم كل شيء ...!!! فماذا ربحتم ؟؟؟!!! ... وإلى أين وصلتم ... ؟؟؟!!! ، فما رأيكم لو تجربوا الطاعة وتجربوا أن تكونوا صالحين ... حينها ستدركون ماذا ستربحون وكيف ستصبحون ...
ثم ليسأل كل واحد منكم نفسه ...

ماذا لو رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أمامي في الطريق !!!؟؟؟ بمظهرك ذاك ... ماذا ستقول له ؟؟؟ وهل يسرك أن تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمظهرك ذاك ...؟؟؟

آن الوقت أيها الشباب لتجربوا طعم الطاعة وطعم أن تتحرر عقولكم من شهواتكم ومن الدنيا ...
















الثلاثاء، 31 مارس 2009



!!!...كلمة قصيرة في الحجاب



باسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد فهذا موضوع عن الحجاب ... نعرض فيه بعض الصور التي تبين واقع الحجاب هذه الأيام ...

ثم انظروا معنا إلى أنواع من الحجاب ... هل هذا هو الحجاب الذي أمرنا الله به ؟؟؟

ولابد أن ننبه هنا إلى نوع من الحجاب - وهي الصورة الأخيرة - ...دارج في فئة لا يستهان بها من النساء المسلمات ... بينما هو في حقيقته حجاب يهودي !!! يمكنكم طبعا أن تتأكدوا من ذلك ... فقط اكتبوا على المتصفح كلمة حجاب يهودي و سوف ...!!!

وأخيرا نقول ... لو لم يأمر الشرع بالحجاب و التستر لأمرت به الفطرة البشرية السليمة ... هذا وما من امرأة إلا وتعلم يقينا أن الحجاب أفضل لها ...كما أنها تعلم أيضا علم اليقين ما نوع الحجاب الذي ينبغي أن ترتديه ... وفي النهاية أنت أيتها الأخت أو الأم أو البنت من تقرر ...!!!!

وينبغي أن تتذكري دائما أن الحجاب الذي اخترته عنوانا لعفتك وطهرك ولن يغني عنك أمام الله شيئا إذا كان قلبك غير طاهر ... فاحذري ... قد يخدع الناس ولكن الله لا يخدع أبدا ...





Blogger template 'BubbleFish' by Ourblogtemplates.com 2008